الاثنين، 20 يونيو 2016

إلهى اجمعنى بك عليك من أودية الشتات ، ونجنى من حظوظ الأنفس والشهوات ، واكفنى كل هم يبعد ويدنى ، وفكر فى الأمور يهدم ويبنى ، ووسواس يوسوس بضيق الأرزاق ، ويسىء الظن بالرزاق الخلاق ، وشيطان يجلب الخوف من المخلوقين ، وينسى الاعتماد على رب العالمين ، يا مولاى يا واحد ، يا مولاى يا دائم ، يا على يا حكيم .
إلهى ، أمر أهل السماوات والأرضين فى يد قهرك ، وأنت القائم على كل نفس بما كسبت ، لا تتحرك ذرة إلا بإذنك ، ولا يكون فى كونك إلا ما سبق به علمك - فيما سبق من التقدير والقضاء الحتم الذى لا راد لحكمه ، نسألك اللطف فى قضائك ، يا مولاى يا واحد ، يا مولاى يا دائم ، يا على يا حكيم .
إلهى ، كونى شاهد على بالافتقار إلى غناك المطلق الكامل بالذات ، فامنن على عبدك بغنى يكون به غنيا ، مغنيا من شئت غناه بوصف الفقر بين يديك ، إنك أنت الغنى الوهاب ، يا مولاى يا واحد ، يا مولاى يا دائم ، يا على يا حكيم ..

هناك تعليقان (2):

  1. ما شاء الله كلام العارفين والمقربين رضي الله عنهم

    ردحذف
  2. السلام عليكم بارك الله فيكم على هذا الدعاء
    نريد توضيح منكم هل هذا دعاء تقصد به الدعوة المستجابة

    ردحذف